ابن شبة النميري

888

تاريخ المدينة

أمير على الكوفة - يذكر أن له غلاما صانعا ويستأذنه في دخول المدينة وقال : إن عنده أعمالا كثيرة فيها منافع ( للناس ( 1 ) ، وإنه حداد نقاش نجار ، فكتب إليه عمر رضي الله عنه أن يرسل به إلى المدينة ، فقتل عمر رضي الله عنه . * حدثنا معاذ بن معاذ قال ، حدثنا ابن عوف ، عن محمد قال : حدر عمر رضي الله عنه مكة وأتبعه رجل ، فلما نزل جعل الرجل يرمقه ، فوضعوا له طهوره فبات فأتيته وهو مذعور ، فأتى الماء فأصاب منه ، ثم رقد ، ثم أتيته الثانية وهو مذعور فأتى الماء فأصاب منه ، ثم أتيته الثالثة وكان مذعورا فأتى الماء فأصاب منه فصلى فقال : اللهم اجعلها حقا ، اللهم اجعلها حقا ، اللهم اجعلها حقا . فلما أصبح دعا الرجل ليتبعنه ، فقال : يا أمير المؤمنين ما شئ رأيتك فعلته الليلة ، فقال : ما هو ؟ فأخبره . قال : رأيت ديكا نقرني ثلاث نقرات ، وإنه سيقتلني أعجمي ، فاذهب فإن رجعت وأنا حي فافعل كذا وافعل كذا ، قال فجاء وقد أصيب عمر رضي الله عنه - قال محمد : فإذا عمر رضي الله عنه قد رأى في منامه ما فعل عبيد الله بن عمر . * حدثنا حجاج ( 2 ) بن نصير قال ، حدثنا قرة بن خالد ، عن محمد بن سيرين : أن عمر رضي الله عنه كان يقول : لا تدخلوا

--> ( 1 ) الإضافة عن مناقب عمر لابن الجوزي ص 210 ، وطبقات ابن سعد 3 : 345 . ( 2 ) في الأصل " الحاد بن نصير عن قرة ( ؟ ؟ ؟ ) ب والإضافة عن ( الخلاصة للخزرجي 72 ط . بولاق )